اليوم Vendredi 1 août 2014 - 2:40
آخر الأخبار
البحث عن متغيب شوهد مؤخرا بمدينة العيون الشرقية      عاجل : هزة أرضية بقوة 4 درجات على سلم ريختر تضرب عدة مناطق بإقليم الناظور      مجلس الحكومة يصادق على قانون الحق في الوصول الى المعلومة      غرق شاب بالمسبح البلدي لوجدة داخل حديقة « لبارك »      حادث غريب : مغربي يحرق نفسه في الجزائر      جلالة الملك يدعو لإنجاز دراسة لقياس القيمة الإجمالية للمغرب      جلالة الملك يتحدث عن رفض الجزائر فتح الحدود البرية      إضافة 60 دقيقة لساعة المغرب السبت المقبل      ما بعد كارثة حي بوركون بالبيضاء      مــــادة إشهارية : أفراح معــاد لتنظيم وتجهيز الحفلات بأحسن وأفضل ما في عالم الحفلات      جلالة الملك يستقبل السيدين نزار بركة وعبد اللطيف الجواهري      هل مدينة العيون الشرقية « محكورة » ؟؟ .. حافلات للنقل العمومي تمتنع عن المرور و التوقف بالمدينة و تترك أبناء المدينة في العراء      سيدة تقتل زوجها بواسطة سيف صبيحة العيد بسبب شكوك حول الخيانة      رقم مهول : ألف حالة حمل غير مرغوب فيها تحدث يوميا في المغرب      هل كثرة التثاءب مرض؟     
أخر تحديث : Jeudi 5 juillet 2012 - 12:06

يوسف ججيلي مدير نشر « الآن » : ما نشرناه عن الوزير عمارة والشامبانيا صحيح مائة في المائة ونحن في انتظار استدعائنا لتقديم كل الوثائق للعدالة

يوسف ججيلي مدير نشر « الآن » : ما نشرناه عن الوزير عمارة والشامبانيا صحيح مائة في المائة ونحن في انتظار استدعائنا لتقديم كل الوثائق للعدالة
بتاريخ 4 juil, 2012

أجرى الحوار سعيد الشاوي

قال يوسف ججيلي، مدير نشر « الآن » إن ما نشرته « الآن » بخصوص فاتورة الوزير عمارة والشامبانيا صحيحة مائة في المائة، وأكد ججيلي في حواره مع « كود » أنه مستعد لتقديم كل الأدلة أمام العدالة

يوسف ججيلي مدير نشر « الآن » ل »كود » : ما نشرناه عن الوزير عمارة والشامبانيا صحيح مائة في المائة ونحن في انتظار استدعائنا لتقديم كل الوثائق للعدالة
١- كذب اعمارة ما نشر تموه بخصوص عشاء المليون سنتيم وقال انه لم يكن يتواجد بالغرفة ليلة الثامن من يونيو وهي الليلة التي تقولون انه دفع فيها مليون سنتيم مقابل عشاء في غرفته الخاصة، ما ردك؟
هناك تراجع ملحوظ في موقف الوزير عبدالقادر اعمارة فهو اصدر سابقا بلاغا اتهمنا فيه بتزوير الفاتورة وتزوير الشهادات التي تضمنها الملف الذي نشرته مجلة الان، لكنه اليوم يقول انه غادر الفندق مساء يوم الثامن من يونيو الماضي. لدي سؤال بسيط جداً للوزير، اذا لم تكن انت من تناول ذلك العشاء مع قينتين من الشامبانيا فمن قام بذلك داخل غرفتك الرئاسية بفندق واغالايكو؟

الوحيد الذي بامكانه الجواب عن هذا السؤال هو اعمارة نفسه او اطلاق تحقيق قضائي او اداري لمعرفة من سمح لنفسه بتناول عشاء بمليون سنتيم وقنينتين من الشامبانيا على حساب المغاربة، وهو التحقيق الذي من المفروض ان يطلع الراي العام على تفاصيله. وانا اتساءل ايضا لماذا لا يتحدث الوزير بشكل مباشر على هذه القضية ففي جميع توضيحاته يكون دائما طرفا ثالثا هو من يتكلم باسمه؟ ما السر في هذا الامر؟.

اقول هذا لان الوزير يعرف ان الفاتورة التي نشرتها مجلة «الآن» صحيحة لا تقبل ذرة شك، وانا لازلت أؤكد انني أضع نفسي رهن إشارة العدالة من اجل التحقيق معي في صحة تلك الفاتورة. وهنا أشير الى مسالة مهمة جداً وهي انه بعد تأكد العدالة من صحة الفاتورة فعلى الوزير ان يعتذر اولا للمغاربة ولمجلة الان ثانيا، لأنني متأكد بان الفاتورة التي نشرتها المجلة صحيحة مائة بالمائة.

ويجب الاشارة ايضا إلى انه عندما نشرنا تلك الفاتورة كان الهاجس الذي دفعنا للقيام بذلك هو اخبار الرأي العام اولا وأخيرا، و كصحفي اعتبر نفسي قمت بواجبي المهني بنشر الوثيقة والاتصال بجميع أطراف بما فيها السيد اعمارة ومدير ديوانه. وكصحفي ايضا ساواصل الاتصال بالوزير وديوانه في هذه القضية وفي قضايا اخرى تهم القطاع الذي يدبره.

٢- هل فعلا سعد بن عبدالله، مدير مكتب الصرف هو من منحك تلك الفاتورة، لاسيما وان هذا الاخير على خلاف مع الوزير؟
أؤكد لكم ان سعد بنعبدالله لم يمنحني الوثيقة، واذا كان بين بنعبدالله والوزير خلافات فليقوما بحلها بعيد عنا. والفاتورة حصلت عليها من مصدرها وأتوفر على الحجج الدامغة وموثقة تؤكد صحة الفاتورة التي نشرتها والتي انفي نهائيا ان تكون مزورة، وانا مستعد كامل استعداد لتقديم كل حججي للعدالة، لان ما يقوله الوزير غير صحيح وهو يعرف جيدا اكثر من غيره ان الوثيقة صحيحة ولا تقبل ذرة شك.  واعتقد ان الوزير يريد طي هذا الملف بأقل الأضرار لكني مصر على ان تظهر الحقيقة كاملة في قضية عشاء المليون سنتيم بالغرفة الرئاسية رقم ١٠٠٤. مصر لان الوزير تسرع ونعت المجلة بصفات نحن نترفع عن ذكرها وعليه ان يطلع اليوم الرأي العام على تفاصيل التحقيق اذا كان فعلا قد قام به بين اعضاء فريقه الذي رافقه الى بوركينا فاصو. وما يهمني اليوم هو ان تظهر الحقيقة كاملة ونحن في مجلة الان مصرين على ان نذهب الى أبعد الحدود في هذا الملف لان الوزير شكك في مصداقيتنا.

٣- كيف تفسر تراجع المسؤولة في وكالة « أفان سين » عن التصريحات التي أدلت بها لكم؟
سادلي للعدالة، ان طلبت مني ذلك، بجميع التسجيلات التي تضمنت الشهادات المذكورة في التحقيق. كما انني لم افهم كيف انتظرت ثمان ايام كاملة من نشر الموضوع حتى تقوم بتكذيب ما سبق لها وان صرحت به للمجلة


٤- هذه القضية تعيد طرح سؤال كبير حول ما هي حدود العمل الصحافي فهل يتوقف عند الحياة الخاصة للأفراد؟
موضوع الحياة الخاصة غير مطروح في قضية عشاء المليون لان الامر يتعلق بالمال العام، فلو ان الوزير دفع ثمن عشاء من ماله الخاص لما أثريت كل هذه الضجة، ولكن الرجل سمح لنفسه في ظل الأزمة التي يعيشها المغرب ان يدفع مليون سنتيم مقابل عشاء فاخر وحميمي داخل غرفة خاصة بفندق من أموال دافعي الضرائب، فإذا لم أقم كصحافي بكشف مثل هذه الطرق في تدبير المال العام فماذا عساي ان اقدم للرأي العام الوطني من معلومات، وهي للإشارة ليست هامشية او تافهة كما يقول السيد اعمارة، فلو كانت كذلك لما طالب رئيس الحكومة من وزرائه بان يتخلو عن التعويضات وهو مثال فقط من أمثلة كثيرة لترشيد النفقات لتجاوز خطر السكتة القلبية من جديد.

٥- ما تعليقك على البلاغ الذي اصدره اعمارة ويقول فيه ان هناك جهات تقف وراء ذلك الملف؟
آلمني كثيرا ان يتهم الوزير مجلة فتية باتهام كبير مثل هذا، ولكن هذا الاتهام هو في الحقيقة نموذج لانعدام الثقة بين المسؤولين والصحافة. ففي كل مرة يتم فيها نشر معلومات حساسة او يتم اطلاع الرأي العام، عبر الصحافة، عن وثائق مسربة فأول اتهام تواجهه وسيلة الاعلام هو من يحرك هذا الملف وكأننا صحافيين قاصرين نتحرك بآلات التحكم عن بعد.

وأؤكد لكم ان الفاتورة التي نشرتها مجلة الان صحيحة وان السيد اعمارة يعرف ذلك جيدا وعليه اليوم ان يقول للمغاربة لماذا يسمح لنفسه بان يدفع مليون سنتيم من أموالنا مقابل عشاء تافه، وللإشارة فقط فمجلة الان مفتوحة في وجه عبدالقادر اعمارة من اجل تقديم أدلته وتوضيحاته لان حدود العلاقة بيننا وبينه هي اننا مجلة دورها الاول والأخير هو الاخبار وهو وزير منتخب ديمقراطيا مفروض عليه ان يجيب عن تساؤلات الصحافة لنقلها الى الرأي العام الذي انتخبه.

مجلة الان ليست حزبا سياسيا او قوة معارضة فهي فقط وسيط بين السلطة والرأي العام ونحاول تقديم المعلومات الى هذا الأخير بكل تجرد ومهنية وحرية، المقترنة بالمسؤولية

العيون 24 – عن كود

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 2 تـعـلـيـقـات

ان شبكة العيون 24 الإخبارية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان العيون 24 تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الشبكة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة ، من شأنها المسّ بالأشخاص و المعتقدات الدينية أو المقدسات

  1. 1
    مواطن غيور على بلادي وديني dit :

    الأمر واضح الوزير ليس له .. وللأسف أن مثل هؤلاء يمثلوننا ….. ويجب على الحكومةأن تحدد بدقة متى يسمح أن يأكل على حساب الشعب وكذلك توضح القدر الذي لا يتجاوزونه …… وكي نتفادى مثل هذه المشاكل هو: القائمة التي يختار بها ممثل الشعب يجب مراجعتها —– اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا ——

  2. 2
    رضوان dit :

    أصدق الوزير المعروف باستقامته وجهاده ولن أصدق هذا الصحفي الرخيص